الصفحة 228 من 297

وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ [1] ؟ ثم قال: لأعلمنك أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد، قال: فأخذ بيدي فلما أراد أن يخرج من المسجد قلت: يا رسول الله إنك قلت لأعلمنَّك أعظم سورة في القرآن، قال:"نعم {الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} ، هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته"أخرجه أحمد ورواه البخاري وأبو داود والنسائي وابن ماجة [2] ""

ثانيا: وعن أُبيّ بن كعب رضي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل مثل أم القرآن وهي السبع المثاني، وهي مقسومة بيني وبين عبدي نصفين"رواه الترمذي والنسائي عن أبي هريرة عن أُبي بن كعب"هذا لفظ النسائي. [3] "

ثالثا: وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: كنّا في مسير لنا فنزلنا، فجاءت جارية فقالت: إنَّ سيّد الحي سليم أي لديغ وإنَّ نفرنا غُيَّب فهل منكم راق؟ فقام معها رجل ما كنا نأبنه ما كنا نأبنه: أي نعيبه أو نتهمه برقيه، فرقاه فبرأ، فأمر له بثلاثين شاة، وسقانا لبنًا، فلما رجع قلنا له: أكنت تحسن؟ أو كنت ترقي؟ قال: لا، ما رقيتُ إلاّ بأم الكتاب، قلنا: لا تحدثوا شيئًا حتى نأتي أو نسأل - صلى الله عليه وسلم -، فلما قدمنا المدينة ذكرناه للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: وما كان يدريه أنها رُقْية؟ اقسموا واضربوا لي

(1) سورة الأنفال _ الآية 24.

(2) مشكاة المصابيح _ كتاب فضائل القرآن 1/ 654.

(3) سنن النسائي بشرح الإمامين السيوطي والسندي - كتاب الإفتتاح - باب فضل فاتحة الكتاب - 1/ 610.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت