الزّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْاْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلّهِ عَاقِبَةُ الأمور [1] لما تركنا الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فخرجوا من الدين .. ظلمناهم بترك الدعوة حتى تركوا الدين .. وظلمونا بإخراجنا من أرض الله فلسطين.
المقصد: ما يحبه الله جل وعلا.
والموعود: ما نُحبه نحنُ .. فإذا أقمنا أنفسنا علي ما يحبه الله - عز وجل -، من (الإيمان والتقوى والإنابة والاستقامة والدعوة والصلاة والذكر وقراءة القرآن .. الخ.
(1) سورة الحج - الآية 41.
(2) سورة محمد - الآية 15.
(3) سورة يونس - الآية 26.