فهرس الكتاب

الصفحة 367 من 726

-قول الآخر:

هل تعرفون لبَانَاتي فأرجُوَ أنْ ... تُقْضَى فيرتدَّ بعضُ الرُّوحِ لِلْبَدَنِ1

وهكذا بقية أنواع الطلب وصور النفي.

الحرف الخامس: واو المعية:

لاحظ الأمثلة الآتية:

الإنسانُ الذكيُّ لا يعتدي على الناس ويأخُذَ حِذْرَه منهم.

فلا تُسَالِم النَّاسَ وتأمنهم، فإنّ ذلكَ بَلاهَة.

تسمى"واو المعية"ومعناها: مصاحبة ما بعدها لما قبلها، وعلامتها أن يصح وضع كلمة"مع"مكانها، ولا يختل المعنى.

هذه الواو ينصب المضارع بعدها -على ما هو الشائع- بأن مضمرة وجوبا في المواضع نفسها التي ترد فيها فاء السببية، وهي جمل النفي والطلب ومما ورد لذلك الشواهد الآتية:

-من القرآن: {أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ} 2.

-قول الحطيئة:

1 لباناتي: جمع لبانة، وهي الرغبة النهمة.

الشاهد: في"هل تعرفون لباناتي فأرجو"فقد نصب الفعل"أرجو"بعد فاء السببية، وقد تقدم عليه الاستفهام.

2 الآية 142 من سورة آل عمران.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت