فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 726

-قول الآخر:

لئن كان سَلْمَى الشّيبُ بالصدِّ مُغْريًا ... لقدْ هَوَّنَ السُّلوانَ عنها التَّحَلُّمُ1

التمام والنقصان:

لاحظ الأمثلة التالية:

-كان الإسلامُ مغلوبًا في أوّل الدعوة.

-ثم صار المسلمون أقوياءَ أعزّاء.

-فأصبح الدينُ بهم غالِبًا عزيزًا.

الأفعال الناسخة ناقصة.

1 الصد: الإعراض والمنع، التحلم: تكلف الحلم والهدوء، والمقصود التعقل.

يقول: إن الشيب صفاء وقيد، إن كان قد أغرى"سلمى"بالصد والإعراض فإنه قدم لي التعقل الذي عاونني في تحمل صدها والسلو عنها.

الشاهد: في"كان سلمى الشيب بالصد مغريًا"فأصل الجملة"إن كان الشيب مغريا سلمى بالصد"فكلمة"سلمى"مفعول به لاسم الفاعل"مغريا"وقد تقدم المفعول، فجاء بعد الفعل الناسخ مباشرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت