قبيلةٌ أَلْأمُ الأحياءِ أكرمُها ... وأغدرُ الناس بالجيران وافيها1
-العبارة المأثورة في قولهم: أبو يوسف أبو حنيفة2.
2-أن يوجد في المبتدأ أو الخبر دليل لفظي يحدد موضوع المبتدأ والخبر فيوجب هذا الدليل أن يأتي المبتدأ أولا، أو يوجب هذا الدليل أن يأتي الخبر أخيرا، فلنتأمل الأمثلة التالية:
-ما غرض الدِّين من بيان الخير والشر!. وأيُّ السبيلين أسْلَمُ للإنسان!.
"المبتدأ اسم استفهام"ما، أي"، فيجب تقدمه".
1 الشاهد في كلا الشطرين: إذ إن كلا من المبتدأ والخبر متعين، إذ هو مفهوم من سياق الكلام، والأصل"أكرمها ألأم الأحياء"و"وافيها أغدر الناس بالجيران"فقدم الخبر على المبتدأ، وهو لا بأس به ما دام مفهومًا.
2 أبو يوسف: تلميذ أبي حنيفة، وأبو حنيفة أستاذه.