فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 67

65-أنشدنا أبو عبد الله محمد بن عبد العزيز الناصر الحميري لنفسه بقرافة مصر الصغرى:

زعموا أني في حبي مدع إن للناس قلوبًا قاسية

أنا لا ينكر حبي أحد كيف يخف ودموعي هامية

إنما قاسوا على ما عندهم من نعيم وقلوب سالية

ثم قالوا عجبًا من عاشق لم يمت والروح منه فانية

أيها النوام هبوا ويحكم إن لي بالحب روحًا ثانية

أنشد المخرج له هذا الجزء لنفسه:

فقدي لمعروفك المعروف يغنيني من يرجيني والتقصير يرجيني

إن أوبقنني الخطايا عن مدى شرف نجا بإدراكه الناجون من دوني

أو غض من أملي ما ساء من عملي فإن لي حسن ظن فيك يكفيني

وله أيضًا:

صرفت الناس عن بالي فحبل ودادهم بالي

وحبل الله معتصمي به علقت آمالي

ومن يسل الورى طرًا فإني ذاكم السالي

فلا وجهي لذي جاه ولا أصلي [أميلي] لذي مالي

وله أيضًا:

يا من دعه إلى الهدى داع فلباه الصدى

يا غافلًا مهد لنفسك قبل أن تدعى غدا

فترى كتابك شاهدًا قد يرى جهنم موردا

فنقول هل من رجعة هل لا وما انقطع المدى

آخره.

قال مخرجه: فرغ من تعليقه مخرجه أحمد بن آيبك الحسامي في ليلة يسفر صباحها عن 4 جمادى الأولى سنة 724 أخر لقيه بعضها، الحمد لله الذي هدانا لهذا.

وبخطه: فائدة لأبي نواس يمدح خزيمة بن خازم الدارمي الأمير:

خزيمة خير بني خازم وخازم خير بني دارم

ودارم خير بني تميم وما مثل تميم في بني آدم

قال: فقلت في اهتدام ذلك:

محمد خير بني هاشم فمن تميم وبنو دارم

وهاشم خير قريش وما مثل قريش في بني آدم

آخره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت