62-وبه إلى الطوسي، قال: أنشدنا الإمام أبو سعيد لنفسه:
مرضت وما كان السقام بعلة ... سوى أنني لاقيتهم حين ودعوا
أشاروا بأنا راجعون فما ترى ... أتصبر بعد البين أم أنت تجزع
فقلت مجيبًا والفؤاد موله ... ودمعي يجري والحشا يتصدع
أغمض عينًا لا ألاحظ منظرًا إلى ... أن تقروها فترتوا وترجعوا