والحديث في (قراءة يس على الموتى) رواه ابن حبان في (( صحيحه ) )ورواه ابن ماجه، ورواه النسائي ولفظه: (( اقرؤوا يس عند موتاكم ) )وأخرجه الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: ولفظه: (( يس ثلث القرآن، لا يقرؤها رجل يريد الله والدار الآخرة إلا غفر الله فاقرؤوها على موتاكم ) ).
وأول جماعة من التابعين وصول القراءة للميت بالمحتضر، واستحب بعض العلماء أن يقرأ عليه سورة الرعد، والتأويل خلاف الظاهر، ثم يقال عليه: إذا انتفع المحتضر بقراءة (يس) وليس من سعيه، فالميت كذلك، والميت كالحي الحاضر يسمع كالحي الخاص، كما صح في الحديث خلافًا لمن خالف.