وجاء عن زرارة بن أوفى عن ابن عباس -رضي الله تعالى عنهما-[موقوفًا.
وعن مجاهد عن ابن عباس -رضي الله تعالى عنهما- أن الوتر آدم وشفع بزوجته حواء.
وعن غير مجاهد عن ابن عباس -رضي الله تعالى عنهما]: (( أن الشفع آدم وزوجته حواء، والوتر الله تعالى وحده.
وهكذا قاله مقاتل في (( تفسير ) ).
وجاء عن ابن عباس -رضي الله تعالى عنهما- رواية ثالثة: أن الشفع يوم النحر، والوتر اليوم الثالث.
وقال ابن الزبير -رضي الله تعالى عنهما-: (( الشفع يومان بعد يوم النحر، والوتر اليوم الثالث ) ).
وقال عطية العوفي: الشفع الخلق قال الله تعالى: {وخلقنكم أزواجًا} ، والوتر هو الله عز وجل .
وروي نحوه عن مجاهد ومسروق والحكم وغيرهم.
وجاء عن مقاتل، أن الشفع الأيام والليالي، والوتر اليوم الذي لا ليلة بعده وهو يوم القيامة.
وقيل: الشفع تضاد أوصاف المخلوقين من عز وذل، وقدرة وعجز،