وقال بعض الأئمة: يقال: مجموع هذا العشر أفضل من مجموع عشر [شهر] رمضان، لأن هذا العشر أقسم الله عز وجل بفجر أول يوم منه على قوله الضحاك وغيره.
وأيضًا: أقسم الله عز وجل بلياليه العشر على قول الجمهور، وصح عن ابن عباس -رضي الله تعالى عنهما-.
وهو العشر التي أتمها الله عز وجل لموسى -عليه الصلاة والسلام- في قوله تعالى: {ووعدنا موسى ثلثين ليلةً وأتممناها بعشرٍ فتم ميقات ربه أربيعين ليلةٍ} قاله مجاهد.
وهو خاتمة الأشهر المعلومات، المذكورة في قوله تعالى: {الحج أشهرٌ معلوماتٌ} وهي: شوال وذو القعدة، وعشر [من] ذي الحجة.
قاله عمر وعلي وابن مسعود وابن عمر وابن عباس وابن الزبير، وأكثر التابعين.