4)حدثنا أبوحَفْصٍ الكتانيُّ إملاء رحمه الله: حدثنا عَبدالله هو البغويُّ: حدثنا شيبانُ بن فروخ: حدثنا سَلَّامُ بنُ مِسْكِينٍ: حدثنا عَقيلُ [1] بن طلحةَ السُّلمي، عن أبي جُريٍّ الهُجَيْميِّ أنَّه قال:
يا رسولَ الله، إنا قوم من أهل البادية، فنُحبُّ [2] أنْ تُعَلمَنَا عَمَلًا لَعَلَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ينفعنا بِهِ، فَقَال: «لا تَحْقِرَنَّ مِنَ المعْرُوفِ شيئًا وَلَوْ أنْ تُفَرِّغَ مِنْ دَلْوِكَ في إناء المُستَسْقِي، وَلَوْ أنْ تُكلِّمَ أخَاكَ وَوَجْهُكَ إليهِ مُنْبَسِط، وَإياكَ وتَسْبيلَ الإزارِ فإنَّها مِنَ الخُيَلاءِ، والخُيَلاءُ لا يُحِبُّها اللهُ عزَّ وجلَّ، وإذا سَبَّكَ رَجُلٌ بما يعْلمُ فيكَ فلا تَسُبّهُ بما تَعْلَمُ مِنْهُ، فيكون أجر ذلِكَ لَكَ وَوَبالُهُ عَلَيْه» .
(5) حدثنا أبوحفصٍ عُمَرُ: حدثنا عَبدُالله هو البَغَويُّ: حدثنا عَبْدُالأَعلى
بن حماد يعني النَّرْسي: حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن واسع وأبي سورة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله ?: «من ستر أخاه المسلم ستره الله يوم القيامة، ومن نفس عن أخيه كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب الآخرة، والله عز وجل في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه» .
(6) أخبرنا أبوالقاسم عبيدالله بن محمد بن إسحاق بن سليمان بن مخلد بن حبابة قراءة عليه وأنا أسمع: حدثنا عبدالله بن محمد البغوي: حدثنا علي بن الجعد: أخبرنا شعبة، عن ثابت، عن أنس،
عن النبي ? قال: «لايتمنى أحدكم الموت من ضر أصابه، فإن كان لابد فاعلًا فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي» .
(1) ... ضبطت في الأصل بضم العين، والمثبت من «التهذيب» وغيره.
(2) ... في الهامش: «فجئتُ» ، وكذلك هي في «معجم ابن عساكر» (1491) من طريق ابن هزارمرد.