الصفحة 28 من 34

وأما إذا تحركت الهمزة وكان ما قبلها ساكنًا، فإما أن يكون صحيحًا، وإما أن يكون حرف علة، [1] فأما إن كان صحيحًا فأبو حيان جعل صورة الهمزة الألف على كل حال، فيكتب: (( المرأة، يُسإِم، يلأُم ) [2] ومنهم

من يجعل صورتها على حسب حركتها، [3] وقد ذكر ابن جني أن المتوسطة ما قبلها ساكن، لم يثبتها الكتاب إذا كانت في هذه الحالة، [4] وقد ذكر القلقشندي أن بعضهم جعل صورتها في هذه الحالة على حسب حركتها، باستثناء التي يتبعها حرف علة، فلم يجعل لها صورة أصلًا، [5] والأحسن الأقيس هو ألا تثبت لها صورة في الخط، كما هو رأي أبي عمرو الداني [6] والقلقشندي [7] ، و أما إن كان الحرف الساكن الذي قبلها حرف علة، فلا يخلو أن يكون الألف أو الواو أو الياء، فإذا كان الألف،فلا صورة لها في الفتح، وتصور بالواو في الضم، وبالياء في الكسر، كذا عند سيبويه، [8] وأما إن كان حرف العلة واوًا أو ياء، فإما أن تكونا زائدتين للمد، أوأن تكون الياء للتصغير، أو أصليتين، أو ملحقتين بالأصل، ولا صورة لها في الجميع، [9] نحو (( مقروءة، أفيئس، جَيْئَل، حوْءَبة، السموءل ) )، وهو مذهب سيبويه، وكذا لدى أبي عمرو الداني، وعليه ابن قتيبة أيضًا، [10]

(1) - -صبح الأعشى3/206

(2) -مجموعة شرح الشافية 1/357

(3) - صبح الأعشى 3/207

(4) - عقود الهمز ص 60،61

(5) - صبح الأعشى 3/207

(6) - المقنع ص61

(7) - صبح الأعشى 3/206

(8) - الكتا ب 3/547

(9) - صبح الأعشى 3/206

(10) - الكتاب 3/547،والمقنع ص61 وأدب الكا تب ص213..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت