الصفحة 27 من 29

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين.. وبعد:

فإن من فضل الله ومنته أن جعل لعباده الصالحين مواسم يستكثرون فيها من العمل الصالح، ومن هذه المواسم.

عشر ذي الحجة

وقد ورد في فضلها أدلة من الكتاب والسنة منها:

1-قال تعالى: (( والفجر * وليال عشر ) ). قال ابن كثير رحمه الله: المراد بها عشر ذي الحجة كما قاله ابن عباس وابن الزبير ومجاهد وغيرهم، ورواه الإمام البخاري.

2-وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر"قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال:"ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء".

3-وقال تعالى: (( ويذكروا اسم الله في أيام معلومات ) )قال ابن عباس: أيام العشر التفسير ابن كثير،.

4-وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"ما من أيام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر؟ فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد"رواه أحمد .

5-وكان سعيد بن جبير رحمه الله- وهو الذي روى حديث ابن عباس السابق-"إذا دخلت العشر اجتهد اجتهادا حتى ما يكاد يقدر عليه"رواه ا لدارمي

6-وقال ابن حجر في الفتح: والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه، وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج، ولا يتأتى ذلك في غيره.

ما يستحب فعله في هذه الأيام

1-الصلاة: يستحب التبكير إلى الفرائض، والإكثار من النوافل، فإنها من أفضل القربات. روى ثوبان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"عليك بكثرة السجود لله ، فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئة"رواه مسلم، وهذا عام في كل وقت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت