1-دراسة الشرق الأوسط عام 2000م: أصدرتها رابطة السلام في تل أبيب سنة 1970م، وتتضمن تصور مجموعة من الأكاديميين والمفكرين الإسرائيليين للحياة في منطقة الشرق الأوسط في نهاية القرن انطلاقًا من فرضية إحلال السلام الاقتصادي في المنطقة، ويترتب على ذلك: إزالة العوائق والحدود بين إسرائيل والدول العربية، وحرية انتقال السلع والخدمات وعناصر الإنتاج سواء من خلال سوق مشتركة للشرق الأوسط، أم سوق مشتركة لدول البحر المتوسط تضم إسرائيل والدول العربية والدول الأوربية المطلة على البحر المتوسط على أن تستحوذ إسرائيل على النصيب الأكبر في إدارة هذه السوق، وأن تكون قلب المنطقة ومركز إدارتها وأساس تطورها الاقتصادي والتكنولوجي وفي مجال البحوث العلمية، واقترحت الدراسة إقامة المجمعات الصناعية بين إسرائيل ودول الجوار العربي.
2-دراسة لمعهد"هورفينز للسلام"نشرت عام 1972م تناولت الأوضاع الاقتصادية في إسرائيل والعالم العربي في السبعينات، وذكرت فرضيات لقوة إسرائيل الاقتصادية المستقبلية.
3-دراسة أعدها معهد"فان لير"في القدس عام 1978م بعنوان عندما"يأتي السلام . . الاحتمالات والمخاطر"شارك في إعدادها مجموعة مختارة من الباحثين والكتاب في إسرائيل من أصحاب الخبرات في مجال الدراسات الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية.
ثانيًا: الدراسات التخطيطية:
... مع تزايد احتمالات السلام في المنطقة وبخاصة منذ زيارة الرئيس المصري الراحل أنور السادات انشغلت مراكز الأبحاث الإسرائيلية في الوزارات بإعداد عشرات الدراسات التخطيطية حول علاقة إسرائيل بالوطن العربي. منها:-
1-دراسة أعدتها وزارة المالية وهي تطوير لبحوث"افرايم ديبرت"المستشار للوزارة التي كان أعدها سنة 1970م.
2-دراسة من بنك إسرائيل بتطوير أبحاث"عيزر سيفر"التي أعدها من قبل.
3-مشروعات ودراسات أعدتها وزارات الصناعة والسياحة والتجارة والطاقة والزراعة.