6-ومن المعلوم أن اليهود وضعوا مخططاتهم للسيطرة على العالم فيما يسمى (بروتوكولات حكماء صهيون) ، ومن يدرس هذه البروتوكولات يستطيع أن يعقد وبكل سهولة مقارنة دقيقة بين ما تضمنته هذه البروتوكولات وما يسود العالم من أوضاع سياسية واقتصادية الآن، فكل وسائل العولمة التي سبق ذكرها قد نصت عليها البروتوكولات الأربع والعشرون. وأكثر وسيلة ركزت عليها في الوصول إلى حكم العالم وجعله خاضعًا لحكومة واحدة: النشاط الاقتصادي والتحكم في حركة التجارة العالمية، وإيجاد أزمات اقتصادية عالمية، والسيطرة على مقدرات الأمم ومواردها المالية [1] . وتحدثت بروتوكولات حكماء صهيون عن المخطط اليهودي لحكم العالم من خلال الحكومة اليهودية العالمية، وللوصول لهذا الهدف لا بد من استغلال النشاط الاقتصادي والصناعي والتجاري، وإتاحة الحرية لرأس المال لكي يصل إلى مرحلة سيادة الاحتكار في كل مجالات التجارة والصناعة، وتخريب الاقتصاد للحكومات والشعوب الأخرى عن طريق المضاربة والقروض وزيادة الأسعار للسلع الأساسية الضرورية ولصناعة الرأي العام لصالح اليهود لا بد من السيطرة على وسائل الإعلام.
(1) - انظر البروتوكولات: الرابع - العشرون - الحادي والعشرون - الثاني والعشرون من كتاب بروتوكولات حكماء صهيون ترجمة محمد خليفة التونسي أو ترجمة أحمد عبد الغفور العطار أو ترجمة علي الجوهري .