فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 72

2-استخدام الشرعية الدولية الزائفة وعبر استغلال الأمم المتحدة ومؤسساتها المالية -صندوق النقد الدولي والبنك الدولي للإنشاء والتعمير- في فرض وتنفيذ الإملاءات والقرارات السياسية والاقتصادية التي تضر بالدول والشعوب وتحقق المصالح العليا لأمريكا وحلفائها [1] .

3-تقديم الدعم الاقتصادي والمعنوي للأنظمة والحكومات المعادية للإسلام، وفرض سياسة الحصار والتجويع على الأنظمة المتمردة على الإرادة الأمريكية، أو الأنظمة التي تسعى إلى اتخاذ الإسلام منهجًا وشريعة للحياة. واستخدم العقوبات الدولية التي تفرضها أمريكا -من خلال الأمم المتحدة- طبقًا لمعاييرها الخاصة التي تحقق أهداف العولمة.

4-تقييد الحكومات في العالم الإسلامي بالاتفاقيات المجحفة الظالمة، كاتفاقية منع انتشار الأسلحة النووية والكيماوية في الوقت الذي يسمح فيه لليهود ومن على شاكلتهم بامتلاك تلك الأسلحة وتطويرها.

5-تسخير القوى العلمانية الداخلية من الكتاب ورجال الإعلام والتربية لصالح العولمة والاستفادة من جهود المستشرقين وقادة الغزو الفكري.

6-كتم الصوت الإسلامي المعبر عن آمال الأمة وتطلعاتها في الحرية والاستقلال وعدم التبعية للسيطرة الغربية.

7-الإكثار من المنظمات والجمعيات والمؤسسات الخدماتية الأهلية ذات الأهداف اللادينية ودعمها ماليًا ومعنويًا.

(1) - انظر الاسلام والعولمة ، ص 150 ، العولمة ، محمد سعيد أبو زعرور ، ص 42 ، من الملاحظ أن العولمة ترتكز اقتصاديًا على ثلاث ركائز هي:-

(1) النظام النقدي العالمي ويشرف عليه صندوق النقد الدولي .

(2) النظام الاستثماري العالمي بإشراف البنك الدولي .

(3) النظام التجاري العالمي بإشراف وإدارة منظمة التجارة العالمية والتي تعمل بالتنسيق مع الشركات الكبرى العابرة للقوميات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت