الصفحة 3 من 34

24 -وَ مَا كَانَ عَنْ خَلاَّدَ فِي المَدِّ سَاكِتًا ... وَ عَنْ خَلَفٍ مَا كَانَ فِيهِ مُفَصِّلاَ

25 -وَ ذَا مَا عَلَيهِ النَّاسُ وَ الحَقُّ تَرْكُهُ ... فَلاَ تَسْكُتَنْ وَ اسْتَوفِ نَشْرًا تَأَمُّلاَ

26 -وَ دَعْ غُنَّةَ البَصْرِيِّ عِنْدَ ادِّغَامِهِ الْ ... ـكَبِيرِ وَ لِلدِّورِي كَيَعْقُوبَ مُوصِلاَ

27 -وَ خُصَّ بِهَا التَّكبِيرُ لِلسُّوسِ مُظْهِرًا ... كَذَا لاِبْنِ جَمُّازٍ وَ لاَ تَكُ مُهْمِلاَ

28 -عَلَى وَجْهِ صَادٍ عِندَ تَكْبِيرِ قُنبُلٍ ... وَ عِندَ هِشَامٍ حَيثُ مَا هُوَ بَسمَلاَ

29 -عَلَى تَركِ تَكْبِيرِ فَقُْل بِجَوَازِهَا ... وَ عِندَ ابنِ ذَكْوَانٍ فَجَوِّزْ مُبَسْمِلاَ

30 -وَ لاَ سَكتَ مَعْهَا غَيرَ سَكْتِ ابنِ أَخرَمٍ ... عَلَى غَيرِ مَوْصُولٍ وَعِنْدَ أَبِي العَلاَ

31 -تُخَصُّ عَنِ الرَّمْلِيِ بِرَا وَ لِحَفْصِهِمْ ... بِمَدٍّ وَ تَرْكِ السَّكْتِ تَخْتَصُّ ثُمَّ لاَ

32 -تَغُنَّ سِوَى مَا كَانَ بِالقَطْعِ رَسْمُهُ ... وَ هَذَا عَلَى مَا اخْتِيرَ فِي النَّشْرِ يَا فُلاَ

33 -وَ إِلاَّ فَهُمْ قَدْ أَطْلَقُوهَا وَ عَمَّمُوا ... وَ لاَ غُنَّةٌ عَنْ أَزْرَقٍ قَطُّ فَاعْقِلاَ

34 -وَ مَا قُلْتُهُ مِنْ مَنْعِ إِظْهَارِ غُنَّةٍ ... عَلَى وَجْهِ إِدْغَامٍ لَدَى وَلَدِ العَلاَ

35 -تَوَهَّمَهُ قَومِي وَ إِنِّي أُجِيزُهُ ... لَهُ وَ هْوَ عَنْ رَوْحٍ مِنَ الكَامِلِ اعْتَلاَ

36 -وَ يَقْصُرُ حُلْوَانِيُّهُمْ عَنْ هِشَامِهِمْ ... بِخُلْفٍ وَ دَاجُونِيٌّ المَدَّ وَصَّلاَ

37 -وَ سَهَّلَ حُلْوَانِيٌّ الهَمْزَ وَحْدَهُ ... لَدَى الوَقْفِ فِي وَجْهٍ عَلَى المَدِّ ثُمَّ لاَ

38 -يَغُنُّ عَلَى مَدِّ ءَأَنْذَرْتَهُمْ لَه ... فَمُدَّ مَعَ التَّحْقِيقِ وَ افْصِلْ مُسَهِّلاَ

39 -وَ عَنْهُ رَوَى الدَّاجُونِي قَصْرًا مُحَقِّقًا ... وَ زَادَ لَهُ مَعْ شَاءَ جَاءَ تَمَيَّلاَ

40 -وَ عِندَ ابْنِ ذَكْوَانٍ فَصُورٍ مُوَسِّطٌ ... وَ عَنْ أَخْفَشٍ خُلْفٌ طَرِيقَانِ عُدِّلاَ

41 -فَعَنْ الاخْفَشِ التَّوسِيطُ يَرْوِي ابنُ أَخْرَمٍ ... وَ وَسَّطَ نَقَّاشٌ لَهُ ثُمَّ طَوَّلاَ

42 -وَ مَا كَانَ حَفْصٌ سَاكِتًا عِنْدَ قَصْرِهِ ... وَ عَنْهُ وَ عَنْ إِدْرِيْسَ رَتِّبْ فَأَوَّلاَ

43 -عَلَى أَلْ مَعَ المَفْصُولِ مَعْ شَيءٍ اسْكُتًا ... وَ صُورٍ مَعَ النَّقَّاشِ لَيْسَ مُفَصِّلاَ

44 -وَ لَكِنْ عَنِ النَّقَّاشِ عِنْدَ تَوَسُّطٍ ... فَلَيْسَ يُرَى سَكْتٌ بِمَا كَانَ مُوْصَلاَ

45 -وَ سَكْتٌ عَلَى المَفْصُولِ قُلْ لابْنِ أَخْرَمٍ ... فَأَطْلِقْ كَذَا فِي النَّشْرِ عَنْهُ تَمَثَّلاَ

46 -وَ إِنَّا أَخَذْنَا سَكْتَ شَيءٍ وَ أَلْ مَعَ الَّـ ... ـذِي قَدْ أَتَى مِنْ كِلْمَتَيْنِ فَمُسْجَلاَ

47 -وَ فِي نَحْوِ دِفْءٍ مَنْ يَقِفْ سَاكِتًا يَرُمْ ... وَ لِلْسَكْتِ كُنْ فِي يُخْرِجُ الخَبْءِ مُهْمِلاَ

48 -وَ مَدُّ ابْنُ ذَكْوَانٍ وَ قَصْرُ هِشَامِهِمْ ... فَدَعْ وَجْهَ تَكْبِيرٍ وَ بَسْمِلْ عَلَى كِلاَ

49 -كَذَا لاِبْنِ ذَكْوَانٍ مَعَ السَّكْتِ كُلِّهِ ... وَ لَمْ يَكُنِ الصُّورِيُّ إِلاَّ مُبَسْمِلاَ

50 -وَ لَمْ يَفْتَحَنْ فِي كَافِرِينَ مُكَبِّرًا ... وَ غَنَّ مُمِيلًا كَامِلٌ كَأَبِي العَلاَ

51 -وَ لاَ تَكُ لِلدَّاجُونِ بَالسَّكْتِ آخِذًا ... وَ عَنْ أَخْفَشٍ مَعْ وَجْهِ سَكْتٍ فَبَسْمِلاَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت