"عيسو النصرانى" (1) فى رؤية في عِزّ الظهر ، وخاطبه بالآرامية حسب الذى ورد في النسخة العالمية ( NIV ) . وأيضا سنجد في سفر الأعمال ( 21: 40 ؛ 22: 2 ؛ .. الخ ) حسب النسخة الإنجليزية العالمية ( NIV ) أنَّ بولس كان يتكلم في فلسطين باللغة الآرامية مع يهودها . وهذا يدل على أنَّ الآرامية هى اللغة السائدة في فلسطين في ذلك الوقت .
... 4 .. وأخيرا ..!!
نجد أنَّ الانسان الذى صُلبَ حسب رواية الأناجيل ، كان يصرخ مستجيرا بإلهه لينقذه من ذلك العذاب المُهين ، وكانت صرخاته تخرج من فمه بلسان آرامى لا عجمة فيه من اليونانية"إيلى إيلى لما شبقتنى" (2) . وتحت أقدام ذلك المسكين كتبت لافتة باللغة الآرامية واليونانية واللاتينية حسب الذى جاء في النسخة الإنجليزية العالمية ( NIV ) تقول"عيسى النصرانى ملك اليهود" (3) .
أعتقد الآن ومن بعد هذه النبذة المختصرة عن اللغة التى كانت متداولة بين يهود فلسطين في زمن بعثة المسيح - عليه السلام - وشهادة الشهود ، قد أيقن القارىء بأنَّ الآرامية هى التى استخدمها المسيح - عليه السلام - في تبليغ رسالته إلى بنى إسرائيل . وأنها هى أيضا لغة تلاميذه وحوارييه الذين لم يعرفوا اليونانية ولم تجر على ألسنتهم قط .
وداخل أبحاث كتابى هذا سيجد القارىء الكثير من الكلمات الآرامية التى تكلم بها المسيح - عليه السلام - وهى مسجلة بالخط اليونانى ومنطوقها لا يزال آرامى اللغة عربى اللسان ( Transliteration ) وليست بـ ( translation ) . ومن أهمها المعالم الأساسية في الديانة المسيحية: اسم الإله المعبود . واسم مبلغ الرسالة . واسم الكتاب الذى يحوى الرسالة . وأصول تلك الرسالة . وشيئا عن البشارات التى جاءت في تلك الرسالة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) .. راجع تحقيق ترجمة النصّ في كتابى"الجنى يسوع النصرانى مسيح بولس".
(2) .. إنجيل مرقس ( 15: 34 ) .