وهو ما زال يؤكد على هذه الخرافة التي تنسف الولاء والبراء في محاضراته الرمضانية بالمدينة المنورة في رمضان هذه السنة ومن ذلك ما أذيع على قناة اقرأ ليلة السادس والعشرين من رمضان حيث ذكر قصة واهية عن صحابي اسمه ابن أبي حدرد وأخذ يستنبط منها أوابد وأباطيل يمكن لأي واحد أن يعكسها تماما عليه .
وهو في نفس هذه المحاضرة يذكر حديثا باطلا وفيه أن أعمالنا تعرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا وجد خيرا حمد الله وإذا وجد شرا استغفر لنا ثم ياليته ذكره فقط بل قال: حديث صحيح .
والحديث الذي في الصحيحين يقال فيه للنبي صلى الله عليه وسلم عندما يقول: أمتي أمتي . إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك .
كما أنه أشاد ببناء القبور في المساجد والتقرب إلى الصالحين الأموات حينما ذكر أن أبا أيوب رضي الله عنه توفي في تركيا وأن مسجده وقبره يصلي إليه آلاف المسلمين فعد ذلك كرامة له من الله لأنه أضاف الرسول صلى الله عليه وسلم فكان هذا جزاءه .
وفي قصة يحكيها عمرو بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وهي من الخرافات وفيها عقيدة شركية يقول:
أحد الصحابة كان عايش في المدينة ووالدته تعيش في قبيلة خارج المدينة برا المدينة فمرضت أمه فأراد أن يزورها كل يوم يطلع الصبح عايز يزور أمه وبعدين يرجع ثاني يوم يطلع أول ما يطلع برا المدينة يرجع ثالث يوم أول ما يطلع برا المدينة يرجع مازرتهاش ليه
قال:- أخاف أن أترك المدينة فتقبض روحي فأموت بعيدًا عن عين النبي !! شوف التعلق و شوف الحب و شوف الارتباط و شوف إحنا مش مرتبطين ازاي .