الصفحة 4 من 16

التشبه بالفساق في هيئتهم ولباسهم ومخالفته لأوامر رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يدعي حبه ويدعو الناس إلى اتباعه .

فالنبي صلى الله عليه وسلم قال لعبد الله بن عمر وقد رأى عليه ثوبين معصفرين: إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها فأحرقها ابن عمر بالنار .

وقال لأمته: أعفوا اللحى وحفوا الشوارب وخالفوا المشركين .

وأما التصوير ورسومات ذوات الأرواح في موقعه وفي غيره بإقراره فحدث ولا حرج والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون .

وكل ذلك يجاهر به أمام الملايين والله تعالى يقول:

يا أيها الذين آمنوا لم تقولون مالا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون

وقد قال النبي الصالح شعيب لقومه: وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه .

والنبي صلى الله عليه وسلم يقول:

كل أمتي معافى إلا المجاهرون .

السكوت على المنكرات الكثيرة الظاهرة مع تمكنه من الإنكار عليها وتوجيه أصحابها وليس أدل على ذلك من شخص يثني عليه في برنامج له ويصرح له ويقول على الملأ إنه معجب به وبطرحه مع أنه لا يصلي . والأستاذ عمرو شكره ولم يكلف نفسه أن ينبهه لعظم أمر الصلاة في الإسلام وجرم تاركها فالله عز وجل يقول: فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا . والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة . ويقول: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر . وعمر رضي الله عنه يقول: لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة .

وأما عمدة المصائب وطامة الطامات فهي المادة التي يقدمها عمرو خالد لمريديه وهذه لا يكفي فيها هذا المقال ولها كتاب خاص جمعه أحد الأطباء المبرزين من المتابعين لنشاط عمرو خالد وهو من طلبة العلم الشرعي الجيدين وقد عرض علي جملة منه وفي انتظار إخراج كتابه نصحا وتوضيحا بعد الانتهاء منه ومراجعته ويمكن إجمال بعضها في هذه النقاط بغض النظر عن لغة عمرو خالد الركيكة وأخطائه اللغوية الكثيرة:

إن عمرو خالد يقدم للأمة عقيدة مشوهة فيها خلل عظيم من جوانب عدة فربما دعا لشرك أكبر وربما لشرك أصغر وأضاع مفهوم الولاء والبراء ولم يحم جناب التوحيد بل مسخ حقيقة أن هذا الدين هو إفراد العبادة لله وأن أهم ما أوجب الله على عباده هو ذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت