يقول شيخ الشيعة محسن الأمين:"إن كتب الشيعة صرحت أن كل الفرق كافرة وأهلها نواصب". ( الوشيعة صـ105 )
يقول شيخ الشيعة عبد الحسين المرشتي:"إن أبا بكر وعمر هما السببان لإضلال هذه الأمة إلى يوم القيامة". ( كشف الاشتباه صـ 98 )
يقول محمد رضا المظفر في كتابه"عقائد الإمامية":"أن المسلم عند الشيعة هو من يشهد الشهادتين أيًا كان مذهبه". ( عقائد الإمامية صـ155) , ولكنه في كتابه"السقيفة"يحكم بردة المسلمين بأجمعهم بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم يقول:"مات النبي صلى الله عليه وسلم ولابد أن يكون المسلمون كلهم قد انقبلوا على أعقابهم". ( السقيفة صـ 19 )
نقل الشيخ محمد رشيد رضا (1) أن الرافضي أبو بكر العطاس قال:"إنه يفضل أن يكون الإنكليز حكامًا في الأراضي المقدسة على ابن سعود". ( المنار - 9 / 605 )
إمام الشيعة الخميني يؤيد ما صنعه نصير الدين الطوسي (2) من دخوله في العمل وزيرًا لهولاكو بقصد هدم دولة الخلافة الإسلامية ، وإظهار مذهب الشيعة فيقول:"إن من باب التقية الجائزة دخول الشيعي في ركب السلاطين ، إذا كان في دخوله الشكلي نصر للإسلام والمسلمين مثل دخول نصير الدين الطوسي". ( الحكومة الإسلامية صـ142 )
(1) - الشيخ محمد رشيد رضا صاحب تفسير المنار وكان في مصر , ونادى بالتقريب بين السنة والشيعة , ولكنه فضح الشيعة عبر مجلة المنار ، ثم في رسالته"السنة والشيعة"وذلك حينما ألجأه إلى ذلك تعصب بعض شيوخ الشيعة وعدوانهم - كما يقول - فيذكر أن رافضة الشيعة تزعم أن ما بين الدفتين ليس كلام الله , بل حذف منه الصحابة - بزعمهم - بعض الآيات وسورة الولاية . ( السنة والشيعة صـ 43 ) , توفي عام 1354هـ . نقلا من كتاب"أصول مذهب الشيعة"
(2) - كان وزيرا للخليفة العباسي , وكان يراسل زعيم التتار لكي يغزو بغداد .