فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 53

قلت ونص الحديث هو: عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنكم ستفتحون مصر , وهي أرض يسمى فيها القيراط , فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها ؛ فإن لهم ذمة ورحما , أو قال ذمة وصهرا".

قلت - المصنف -: في الوقت الذي نجدهم يلعنون ويسبون مكة والمدينة والشام ومصر , نجدهم يعظمون مدينة فارسية ألا وهي قُمّ , فإليك أخي الحبيب تلك الروايات (1) المروية كذبا عن أئمتهم:

عن أبي الحسن الرضا عليه السلام - الإمام الثامن عندهم - قال:"إنّ للجنّة ثمانية أبواب ، ولأهل قم واحد منها فطوبى لهم ثم طوبى". ( بحار الأنوار60 /215 - سفينة البحار1 / 446 )

ورواية أخرى تقول:"هم خيار شيعتنا من بين سائر البلاد ؛ خمّر الله تعالى ولايتنا في طينتهم".

( بحار الأنوار60 /216 )

"إن أهل مدينة قم يحاسبون في حفرهم , ويحشرون من حفرهم إلى الجنة". ( بحار الأنور60 / 218 - الكنى والألقاب 3/71 )

قال شيخهم عباس القمي:"وقد وردت روايات كثيرة عن أئمة أهل البيت في مدح قم وأهلها، وأنها فتح إليها بابًا من أبواب الجنة". ( الكنى والألقاب3/7 )

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هل الشيعة المعاصرون لهم علاقة بالكتب المذكورة وبالعقائد المدونة فيها ؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هذه النقطة من أهم النقاط في هذا الكتيب ؛ لأن بعض المنتسبين للعلم الذين ينادون بضرورة التقارب مع الشيعة يعللون ذلك بأن الشيعة اليوم متبرؤون من الغلو الذي كان عند أسلافهم .

وقبل أن نوضح علاقة الروافض المعاصرين بالقدامى فإننا ننقل كلاما لأحد علماءهم المعاصرين:

(1) - نقلا من كتاب"أصول مذهب الشيعة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت