المجلسي في بيانه لهذه المصطلحات:"أبو الفصيل أبو بكر ؛ لأنّ الفصيل والبكر متقاربان في المعنى ، ورمع مقلوب عمر ، ونعثل هو عثمان". ( بحار الأنوار27 / 58 )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وعند قوله سبحانه: { لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ } [الحجر، آية: 44] روى العياشي عن أبي بصير عن جعفر بن محمد عليه السلام قال:"يؤتى بجهنم لها سبعة أبواب ، بابها الأول للظالم وهو زريق ، وبابها الثاني لحبتر ، والباب الثالث للثالث ، والرابع لمعاوية، والباب الخامس لعبد الملك ، والباب السادس لعسكر بن هوسر ، والباب السابع لأبي سلامة ، فهم أبواب لمن اتبعهم". ( تفسير العياشي 2 /243 - تفسير البرهان 2/345 )
قال المجلسي في تفسير هذا النص:"زريق كناية عن الأول ؛ لأن العرب تتشاءم بزرقة العين ، والحبتر هو الثعلب، ولعله إنما كنى عنه لحيلته ومكره، وفي غيره من الأخبار وقع بالعكس وهو أظهر؛ إذ الحبتر بالأول أنسب , ويمكن أن يكون هنا أيضًا المراد بذلك ، إنما قدم الثاني لأنه أشقى وأفظ وأغلظ ، وعسكر بن هوسر كناية عن بعض خلفاء بني أمية أو بني العباس ، وكذا أبي سلامة كناية عن أبي جعفر الدوانيقي ، ويحتمل أن يكون عسكر كناية عن عائشة وسائر أهل الجمل ؛ إذ كان اسم جمل عائشة عسكرًا وروي أنه كان شيطانًا". ( بحار الأنوار 4/378, 8/220 )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفي قوله سبحانه: { أَوْ كَظُلُمَاتٍ } قالوا: فلان وفلان { فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ } يعني نعثل { مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ } طلحة والزبير { ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ } معاوية .
( تفسير القمي 2/106- بحار الأنوار 23/304 - 305 )
قال المجلسي:"المراد بفلان وفلان أبو بكر وعمر ، ونعثل هو عثمان". ( بحار الأنوار 23/306 )