ثم سكت ساعة، ثم قال: وإن عندنا الجفر وما يدريهم ما الجفر؟ قال قلت: وما الجفر ؟ قال: وعاء من أُدُم - أي جلد - فيه علم النبيين والوصيين ، علم العلماء الذين مضوا من بني إسرائيل (1) ، قال قلت: إن هذا هو العلم، قال إنه لعلم وليس بذاك ,
ثم سكت ساعة ثم قال: وإن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام وما يدريهم ما مصحف فاطمة عليها السلام؟ قال: قلت: وما مصحف فاطمة عليها السلام؟ قال: مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد ، قال: قلت: هذا والله العلم قال: إنه لعلم وما هو بذاك ,
ثم سكت ساعة ثم قال: إن عندنا علم ما كان وعلم ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة، قال: قلت: جعلت فداك هذا والله هو العلم، قال: إنه لعلم وليس بذاك ,
قال: قلت: جعلت فداك فأي شيء العلم ؟ قال: ما يحدث بالليل والنهار، الأمر من بعد الأمر، والشيء بعد الشيء ، إلى يوم القيامة". ( الأصول من الكافي 1 / 239 - 240 ) "
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قلت - المصنف -: أختم هذه النقطة بما يبين كذب هؤلاء الروافض على أئمتهم ؛ حيث أخرج الإمام البخاري في صحيحه عن الخليفة الراشد علي بن أبي طالب رضي الله عنه برقم 6507 ما نصه:
حدثنا صدقة بن الفضل أخبرنا ابن عيينة حدثنا مطرف قال سمعت الشعبي قال سمعت أبا جحيفة قال
(1) - انتبه أخي الكريم إلى ذكر أنبياء وعلماء اليهود في الروايات المكذوبة على آل البيت في كتب الشيعة كما في هذا الموضع , و كما سيأتي عند الكلام على المهدي بأنه سيحكم بحكم داود وآل داود لا بحكم سيد الأولين والآخرين محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم .