المشق، وشر القراءة الهذرمة". وروى ابن سيرين أنه كره أن تكتب المصاحف مشقًا، فلما قيل له: لم كره ذلك؟ قال:"لأن فيه نقصًا، ألا ترى الألف كيف يغرقها ينبغي أن ترد!"1 وذكر ابن السيد البطليوسي أن أهل الأنبار كانوا"يكتبون المشق، وهو خط فيه خفة ... ، ولأهل الحيرة خط الجزم وهو خط المصاحف، وخط أهل الشام: الجليل"2 وقال أيضًا3:"فإذا أمد الحروف قيل: مشق مشقًا ويقال: المشق سرعة الكتابة وسرعة الطعن"."
وكذلك جاء في المعاجم أن المشق: سرعة الكتابة وفسادها. وهذا الخط المعرض أو المشق هو الخربشة، قال زيد بن أخزم الطائي: سمعت ابن دؤاد يقول: كان كتاب سفيان مخربشًا4.
1 السجستاني، المصاحف: 134.
2 الاقتضاب: 89.
3 المصدر السابق: 94.
4 اللسان"خربش".