"من السهل جدا اكتشاف التعاليم المزيفة والخطأ عن طريق الأرقام . فإذا كانت القيمة العددية لكلمة أو عبارة غير مطابقة لأمر ما ، فإنه يكون قطعا غير صحيح . فإذا قال لك أحد الوعاظ أن كلمة تعنى شيئا ما ، وأثبت حساب الجمل شيئا غيره ، يكون الواعظ هو المخطىء وليس حساب الجمل . فحساب الجمل ليس موضوعا لمعالجة التأويلات ( التفسبرات ) ببراعة . إنه ببساطة: الواقع ، ما هو كائن ، لذلك فحساب الجمل لا يستخدم في تأسيس نظرية ، أو مبدأ أو عقيدة ، وإنما لتأكيدها"
لقد كفانا رجل من أصحاب الكتاب ، كلامه حجة عليهم ، كثيرا من الجدل والمماحكات ، أو البراهين والدلالات .
لقد كان موسى هو صاحب شريعة بنى إسرائيل ، كما أنهم لم يعرفوا الحكم والملك إلا من بعده ، لقد مات بالصحراء في فترة التيه قبل دخولهم فلسطين ، فالنبوءة ليست عنه ، وإنما عمن تزول الشريعة والحكم من بنى إسرائيل على يديه .
إن ملك يهوذا وشريعته لا تزول على يدى شخص من سبط يهوذا ، وإلا كان الأمر امتدادا لملك يهوذا وشريعته ، وليس زوالا لهما ، وبذا تبطل الدعوى بأن (شيله ) يكون من ذرية يهوذا .
لقد كانت لهم جيوشهم وحصونهم وديارهم وشريعتهم ، وسلطانهم وسطوتهم في جزيرة العرب
استعرض أسماء من شئت من أنبياء الله من بعد موسى إلى يشوع المسيح مرورا بصموئيل وإيليا وناحوم وأشعياء وعاموس ودانيال وحبقوق وملاخى ... وحاول تطبيق النبوءة عليهم ، فلن تخرج إلا بنتيجة واحدة ، وهى أن النبوءة لا تنطبق إلاعلى نبى الله: محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم من بين جميع الأنبياء .
لقد وقع القول على"محمد بن عبد الله"دون غيره من الأنبياء على أساس من حساب الجمّل الذى نص عليه الكتاب المقدس ، ويقره ويعترف به الأحبار والكهنة والربيون والعلمانيون منهم .
هذا دليلنا من التوراة ، حجتنا على لسان يعقوب ، واضحة كشمس الضحى ، بلغتكم التى يقرها الجميع ويتعاملون بها ويقدسونها .