الصفحة 36 من 219

كتاب الأبطال وكتاب (( الأبطال ) )دراسة أدبية وتاريخية رائعة للبطولة، اختار كارليل لعرضها وتحليلها أرقى النماذج الإنسانية الرائعة .. البطل معبودا في شخص (اودين) المعبود الاسكندينافي الأسطوري ـ الذي خلد اسمه على رأي كارلايل في يوم من أيام الأسبوع بالانكليزية وهو يوم الأربعاء

والبطل نبيا في شخص نبينا الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم) .. والبطل شاعرا في شخص دانتي وشكسبير .. والبطل راهبا في شخص مارتن لوثر ـ زعيم الإصلاح الديني ـ ونوكس ـ زعيم المطهرين ـ والبطل كاتبا وأديبا

في شخص جونسون وروسو وبرنز والبطل ملكا وحاكما في شخص كرومويل ونابليون ـ الذي كان معاصر لكارليل ـ ...

ويبدو من هذا العرض السريع لكتاب"الأبطال"إن كارلايل لم يستطع أن

يختار بطلا واحدا في مجال واحد، فقسم البطولة في ذلك المجال بين شخصين

أو أكثر، باستثناء البطل إلها أسطوريا: (اودين) ، والبطل نبيا: محمد(صلى

الله عليه وسلم).

وإذا ما علمنا إن الإله الأسطوري شخصية موهومة، لأدركنا إن

الشخص الوحيد الذي انفرد بالبطولة في مجال واحد، هو رسولنا العظيم محمد (صلى الله عليه وسلم) ، و حتى في بقية فصول الكتاب التي يتحدث فيها عن أبطال آخرين .. تراه لايذكر خصلة من خصال العظمة لدى هذا البطل أو ذاك، إلا وتراه يذكر نبينا العظيم (صلى الله عليه وسلم) .. وفي هذا ما يدل أن محمد (صلى الله عليه وسلم) كان""

بطل الأبطال وهو محق في هذا كل الحق، ومنصف كل الانصاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت