والله ذو الفضل العظيم. وهذه حقيقة تدمغ كل باطل وتدحض حجة القوم الكافرين.
وهب لمحمد عليه السلام غلطات وهفوات* وأي إنسان لا يخطئ.
إنما العصمة لله وحده_فانه ليس في طاقة أي هفوات أو غلطات أن
تزري بتلك الحقيقة الكبرى وهي انه رجل صادق ونبي مرسل. ثم
*إننا كمسلمين نؤمن بان رسول الله عليه الصلاة والسلام معصوما بالوحي وهو فوق النقد والمؤاخذة
ويزعم المتعصبون من النصارى الملحدون إن محمدا لم يكن يريد بقيامه إلا الشهرة الشخصية ومفاخرة الجاه والسلطان. كلا و أيم الله لقد في فؤاد ذالك الرجل الكبير ابن القفار والفلوات المتوقد المقلتين العظيم النفس المملوء رحمة وخيرا وحنانا وبرا وحكمة وحجى وأربة ونهى _ أفكار غير الطمع الدنيوي ونوايا خلاف طلب السلطة والجاه و كيف و تلك نفس صامته كبيرة ورجل من الذين لايمكنهم إلا إن يكونوا مخلصين جادين. إذ ترى محمد لم يلتفع بمألوف الأكاذيب و يتوشح بمتبع الأباطيل. لقد كان منفردا بنفسه العظيمة بحقائق الأمور والكائنات. لقد كان سر الوجود يسطع لعينيه كما قلت بأهواله ومخاوفه وروانقه ومباهره. ولم يكن هناك من إلا أباطيل ما يحجب