قال المناوي رحمه الله تعالى في فيض القدير:"إن للّه تعالى عند كل فطر"
أي وقت فطر كل يوم من رمضان وهو تمام الغروب.
"عتقاء"من صائمي رمضان،"من النار"أي من دخول نار جهنم،"وذلك"يعني العتق المفهوم من عتقاء،"في كل ليلة"أي من رمضان كما جاء مصرحًا به في روايات أخر، وهذا أيضًا معلم بعظم فضل الشهر وصومه. اهـ.
صوموا تصحوا
حديث: عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"اغزوا تغنموا، وصوموا تَصِحّوا، وسافروا تستغنوا".
ضعيف ـ
أخرجه الطبراني في"الأوسط" (ج2/ ق22/ أ) ، وأبو نعيم في"الطب" (ق24/ 1و2) من طريق محمد بن سليمان بن أبي داود: نا زهير بن محمد عن سهيل ابن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة به. وهذا إسناد ضعيف، زهير بن محمد وهو أبو المنذر الخراساني، وهو ضعيف، قال عنه الحافظ ابن حجر في"التقريب":"رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها، قال البخاري عن أحمد:"كأن زهير الذي يروي عنه الشامون آخر"،وقال أبو حاتم:"حدث بالشام من حفظه فكثر غلطه". ا. هـ والراوي عنه هنا محمد بن سليمان وهو شامي؛ فالسند ضعيف. قال الحافظ العراقي في"المغني عن حمل الأسفار" (3/ 75) :"رواه الطبراني في الأوسط"، وأبو نعيم في"الطب النبوي"من حديث أبي هريرة بسند ضعيف".وقال الألباني في"الضعيفة" (1/ 420/ 253) :"ضعيف"، و"ضعيف الترغيب"رقم (573) :"ضعيف"، وضعيف الجامع برقم (3504) ،"الفوائد المجموعة"كتاب الصيام حديث رقم (10) .
افترض الله على أمتي الصوم ثلاثين يومًا
قوله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ} (البقرة:183) .قال الحافظ: ذكر بعض الصوفية أن آدم عليه السلام لما أكل من الشجرة ثم تاب تأخر قبول توبته مما بقي في جسده من تلك الأكلة ثلاثين يومًا، فلما صفا جسده منها تيب عليه ففرض على ذريته صيام ثلاثين يومًا، وهذا يحتاج إلى ثبوت السند فيه إلى من يقبل قوله في ذلك، وهيهات وجدان ذلك. اهـ."الفتح" (4/ 102ـ103) .
عن إبراهيم بن أبي إبراهيم السمرقندي، حدثنا موسى بن نصر البغدادي، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"افترض الله على أمتي الصوم ثلاثين يومًا وافترض على سائر الأمم أقل وأكثر وذلك لأن آدم لما أكل من الشجرة بقي في جوفه مقدار ثلاثين يومًا فلما تاب الله عليه"