قال ابن خزيمة:"إن صح الخبر، فإن في القلب من جرير بن أيوب البجلي".
وقال ابن الجوزي:"هذا حديث موضوع على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -،والمتهم به حرير بن أيوب. قال يحيى بن معين: ليس بشيء وقال الفضل بن دكين: يضع الحديث، وقال النسائي والدارقطني: متروك"وقال المنذري في"الترغيب والترهيب" (2/ 72) :"جرير بن أيوب البجلي واهِ، ولوائح الوضع. والله أعلم".وكذا حكم عليه بالوضع الشوكاني في"الفوائد المجموعة" (ص88) ،والألباني في"ضعيف الترغيب" (1/ 303) رقم (596) ، و"الضعيفة" (3/ 494) وغيرهما. وقال الحافظ ابن حجر في"المطالب العالية" (1/ 273) ،و"إتحاف المهرة" (16/ 2/669) :"تفرد به جرير بن أيوب، وهو ضعيف جدًا"ا. هـ.
• ويغني عنه حديث:
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أتاكم شهر رمضان، شهر مبارك فرض الله عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب السماء وتغلق فيه أبواب الجحيم وتغل فيه مردة الشياطين، لله فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم".
رواه النسائي والبيهقي كلاهما عن أبي قلابة عن أبي هريرة، وقال الألباني رحمه الله:"صحيح لغيره"."صحيح الترغيب"برقم (999) .
صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته
"صوموا لرؤيته فإن غم عليكم فاقدروا له، فكان عبد الله إذا أشكل عليه تقدم قبله بصيام يوم".
"الأباطيل" (485) ،موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة"برقم (13423) ."
• ويغني عنه حديث:
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإن غُمى عليكم الشهر فعدوا ثلاثين".
رواه البخاري (1909) ، ومسلم (1081)
وعن ابن عباس - رضي الله عنه -، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"صوموا لرؤيته و أفطروا لرؤيته فإن حال بينكم و بينه سحاب فأكملوا عدة شعبان و لا تستقبلوا الشهر استقبالا و لا تصلوا رمضان بيوم من شعبان"
أخرجه أحمد والنسائي والبيهقي عن ابن عباس - رضي الله عنه -، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (3809) .
ذاكر الله في رمضان مغفور له
روي عن عمر بن خطاب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"ذاكر الله في رمضان مغفور له، وسائل الله لا يخيب".
موضوع -