رواه أحمد في مسنده، وابن حبان في صحيحه، وابن أبي شيبة في المصنف، والطبراني في الكبير والأوسط، وبنحوه في شعب الإيمان للبيهقي، قال الهيثمي في المجمع: رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجالهما ثقات.
وهو في صحيح الجامع حديث رقم (771) .
وفي رواية عن أبي موسى رضي الله عنه:"إن الله تعالى ليطلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك، أو مشاحن".
صحيح -
صحيح الجامع حديث رقم (1819) .
مشاحن: أي مخاصم لمسلم أو مهاجر له.
وفي رواية عن كثير بن مرة الحضرمي:"في ليلة النصف من شعبان يغفر الله لأهل الأرض إلا لمشرك أو مشاحن".
صحيح -
صحيح الجامع حديث رقم (4268) .
جعل الله سبحانه وتعالى لليلة النصف من شعبان مزية خاصة من حيث أنه جل في علاه يطلع فيها إلى جميع خلقه فيغفر لهم إلا مشرك حتى يدع شركه ويوحد رب السماوات والأرض، والمشاحن حتى يدع شحنائه ويصطلح مع من خاصمه.
فهذه فرصة لكل مسلم يريد رضى الله سبحانه وتعالى، ويريد دخول الجنة أن يصلح ما بينه وبين خصومه من قريب أو بعيد، سواء كان من