حديث ابن عمر، وكذا ابن ناصر والعسكري، قال ابن حجر: وطرقه كلها معلولة. اهـ. فيض القدير.
وأنظر ضعيف الجامع حديث رقم (2852) .
11 -ويروى:"يطلع الله عزوجل إلى خلقه ليله النصف من شعبان فيغفر لعباده إلا اثنين مشاحن، وقاتل نفس".
ضعيف ـ
ضعيف الترغيب والترهيب (621) .
12 -ويروى:"قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الليل فصلى فأطال السجود حتى ظننت أنه قد قبض فلما رأيت ذلك قمت حتى حركت إبهامه فتحركت فرجعت فسمعته يقول في سجوده:"أعوذ بعفوك من عقابك وأعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بك منك إليك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك"."
فلما رفع رأسه من السجود وفرغ من صلاته قال:"يا عائشة! ـ أو يا حميراء ـ أظننت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد خاس بك؟".قلت: لا والله يا رسول الله! ولكني ظننت أنك قُبِضت لطول سجودك. فقال:"أتدرين أي ليلة هذه؟".
قلت: الله ورسوله أعلم. قال:"هذه ليلة النصف من شعبان، إن الله عز وجل يطلع على عباده في ليلة النصف من شعبان، فيغفر للمستغفرين، ويرحم المسترحمين، ويؤخر أهل الحقد كما هم".