الإنسان بيتا من الشعر بعد صلاة العشاء الآخرة من الشعر المحرم لن تقبل له صلاة تلك الليلة
إخوتى الكرام ولأجل كون الشعر يستعمل كما قلنا أكثر ما يستعمل في النوع الثانى المحرم, نص أئمتنا على أنه لا يُكتب في بداية دواويين الشعر بسم الله الرحمن الرحيم بعد أن اتفقوا على أن البسملة تُكتب في بداية كل كتاب لكن في دواويين الشعر لا تُكتب لما في الشعر من مجازفات ومبالغات وكذب وتخرصات قال الإمام الشعبى أجمعوا انه لا تُكتب البسملة في دواويين الشعر وقال الإمام الزهرى مضت السنة ألا تكتب البسملة أمام الشعر لكننى أقول لعل هذا أيضا لعله محمول على الشعر الثانى المحرم المذموم لعله وقد ذهب سعيد بن حبير إلى جواز كتابة البسملة أمام الشعر الجائز قال الإمام الخطيب البغدادى وهو الذى نختاره ونستحبه أقول وإذا كان الشعر كالكلام فحسنه حسن وقبيحه قبيح وثبت هذا عن نبينا عليه الصلاة والسلام وقال هذا الإمام الشافعى وغيره فينبغى أن نعطى للشعر حكم الكلام الآخر فإذا كان موضوع الشعر مباحا لا مانع من كتابة البسملة في بدايته وإذا كان موضوعه مذموما قبيحا يحرم أن نكتب بسم الله الرحمن الرحيم في بديته لأن هذا فيه استهانة بسم الله سبحانه وتعالى