عن عبد الله بن عمرو رضى الله عنهما ورواه أبو يعلى في مسنده عن أمنا عائشة رضى الله عنها بسند لا بأس به أن النبى صلى الله عليه وسلم قال:
الشعر كالكلام فحسنه حسن وقبيحه قبيح,
لكن لما كان الشعر في الغالب يستعمل في النوع الثانى فيما فيه بذاءة ونكارة وقبح وفجور لكن لما كان الشعر يستعمل في الغالب بهذه الأمور نزه الله كتابه عن الشعر فقال سبحانه وتعالى {وما علمناه الشعر وما ينبغي له إن هو إلا ذكر وقرآن مبين} [يس/69]
ونزه الله نبيه صلى الله عليه وسلم عن الشعر فقال جل وعلا {وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون * ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون} [الحاقة/41-42]
وذلك لأن أعذب الشعر أكذبه والشعر قائم على التخييلات والمجازفات الباردة وأغراض القرآن لا تتناسب مع أغراض الشعر فليس في القرآن شعر وما علم الله نبينا صلى الله عليه وسلم الشعر
وقد حذرنا نبينا صلى الله عليه وسلم من الشعر المذموم المحرم فينبغى أن ينصرف التحذير إلى هذا النوع فاعلموا فأخبرنا إذا أنه إذا امتلأ جوف أحدنا قيحا خيرا له من أن يمتلأ شعرا كما ثبت فى