الفضل لأهل الفضل ذوو الفضل)) (١) .
والرافعي - بحق - سابق حلبة المقالة الأدبية، والصدر المُقَدَّم لمنشئي عصرنا وإن رغمت أنوف شُمَّخ - تُؤْبَن بالحيف - تريد أن تزحزحه عن الساحة لغرض أو لآخر!
وما قلناه واقع ما له من دافع، وحقيقة حينما أتذكرها تخطر بِخَلَدي عبارةُ الغزاليِّ الخالدة:
((لا أعرف مظلومًا تواطأ الناس على هضمه، ولا زهدوا في إنصافه، كالحقيقة) )!.
ألا ليت شعري بأي وجه من دين أو خلق يستجيز منصف متجرد عن الهوى تقديمَ "عُوير" ، أو "كُسير" ، أو ثالثٍ " دِفْنَاس ما فيه خير" ، أو رابعٍ "هِلْبَوث فَدْم" ، أو خامس "فَقْفَاقَة رَذْل" ، أو سادس "بين يديْ عَدْل" (٢) ... ؟!!