الصفحة 6 من 84

الفضل لأهل الفضل ذوو الفضل)) (١) .

والرافعي - بحق - سابق حلبة المقالة الأدبية، والصدر المُقَدَّم لمنشئي عصرنا وإن رغمت أنوف شُمَّخ - تُؤْبَن بالحيف - تريد أن تزحزحه عن الساحة لغرض أو لآخر!

وما قلناه واقع ما له من دافع، وحقيقة حينما أتذكرها تخطر بِخَلَدي عبارةُ الغزاليِّ الخالدة:

((لا أعرف مظلومًا تواطأ الناس على هضمه، ولا زهدوا في إنصافه، كالحقيقة) )!.

ألا ليت شعري بأي وجه من دين أو خلق يستجيز منصف متجرد عن الهوى تقديمَ "عُوير" ، أو "كُسير" ، أو ثالثٍ " دِفْنَاس ما فيه خير" ، أو رابعٍ "هِلْبَوث فَدْم" ، أو خامس "فَقْفَاقَة رَذْل" ، أو سادس "بين يديْ عَدْل" (٢) ... ؟!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت