ابنِ جُريجٍ قالَ: أخبرني أبو خالدٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ أبي سعيدٍ المدنيِّ قالَ: حدثتني حفصةُ بنتُ عمرَ قالتْ:
كانَ / رسولُ اللهِ ﷺ ذاتَ يومٍ جالساً قَد وَضعَ ثوبَه بينَ فخذَيهِ، فجاءَ أبو بكرٍ فاستأذَنَ، فأذنَ له والنبيُّ ﷺ على هيئتِهِ، ثم عمرُ ﵁ بمثلِ هذه القصةِ، ثم عليٌّ ﵁، ثم ناسٌ مِن أصحابِهِ، والنبيُّ ﷺ على هيئتِهِ، ثم جاءَ عثمانُ ﵁ فاستأذَنَ، فأخَذَ رسولُ اللهِ ﷺ ثوبَه فتجلَّله، قالتْ: ثم تحدَّثوا ثم خَرجوا، قالتْ: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، جاءَ أبو بكرٍ وعمرُ وعليٌّ وناسٌ مِن أصحابِكَ وأنتَ على هيئتِكَ، فلمَّا جاءَ عثمانُ تجلَّلتَ بثوبِكَ، قالتْ: فقالَ: «ألا أَستَحي ممَّن تَستحي مِنه الملائكةُ» (١) .
١٢٠ - (٢٨) أخبرنا أحمدُ بنُ محمدِ بنِ حَسْنونَ قالَ: حدثنا محمدُ بنُ عَمرو إملاءً قالَ: حدثنا محمدُ بنُ عبدِ الملكِ الدَّقيقيُّ قالَ: حدثنا يزيدُ بنُ هارونَ قالَ: أخبرنا عبدُ الملكِ بنُ أبي سليمانَ، عن عطاءٍ، عن أُمِّ سلمةَ.
(١) هو في «جزء الحسن بن عرفة» (٧٥) .
ومن طريق المصنف أخرجه قوام السنة في «سير السلف» (١/ ١٥٤) ، وأبو البركات النيسابوري في «أربعينه» (٧) .
وأخرجه أحمد (٦/ ٢٨٨) ، وعبد بن حميد (١٥٤٥) ، وأبو يعلى (٧٠٣٨) ، والطبراني في «الكبير» ٢٣/ (٣٥٥) (٤٠٠) ، و «الأوسط» (٨٩٢٧) ، والبيهقي (٢/ ٢٣١) من طريق عبد الله بن أبي سعيد المدني به.
وقال الألباني في «الثمر المستطاب» (ص ٢٥٧) : إسناده لا بأس به في الشواهد.