فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 24

ولا يليق بنا كمسلمين مؤمنين بكلام ربنا العظيم أن نتغافل ونتعامى وننسى كيد الأعداء الكبير للمسلمين وخطرهم علينا وعدم رضاهم عنا مع أننا نريد سعادتهم والخير لهم. وليتنا نقرأ بتمعن تفسير العديد من الآيات القرآنية المتحدثة عن ذلك ومنها قوله تعالى: {لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إلاًّ وَلا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ} التوبة:10]

وأعداء الإسلام اليوم متمكنون ومتجهزون, ونحن في ضعف شديد, ولا مقارنة بيننا وبينهم فيما يملكونه من قوة وعتاد , ولو أرادوا ذبحنا كما ذبحوا إخوة لنا قريبًا فالأمر حاليا متاح لهم - إلا أن يمنعهم الله-.

وسواء فعلوا ما يبيتونه للمسلمين الآن أو فيما بعد فإن الشاهد هو أن الأخطار تتزايد وتتعاظم. وتقترب منا أكثر وأكثر ...

فإلى متى الرقاد والنوم يا أبناء الإسلام عما يُحاك لكم .. !! , وإلى متى تستمر غفلتنا ويستمر لهونا وسط ألمنا .. !! [1] , وإلى متى يستمر ابتعادنا عن طريق نصرنا .. !! الذي لا شك أنه السبيل الوحيد لإنقاذنا وحمايتنا من المخاطر.

إلى متى ونحن نرى المعاصي ظاهرة في كل مكان في مجتمعاتنا .. !! في المنازل, في الأسواق, في الجرائد والمجلات, في الشاشات والإذاعات, في المؤسسات ,في المعاملات, في القوانين وفي ... وفي ... وفي .... بل قل في شتى إن لم يكن في كل جوانب حياتنا.

ألم ندرك بعد!! ونتيقن أن ذلك هو أساس ذلنا وضعفنا وهواننا.

إلى متى ونحن نبارز جبار السماوات والأرض بالمعاصي .. !! أما نخاف ونخشى .. !! هل تناسينا وعيده وعقابه ... !!

(1) من أفضل الكلمات التي عبرت عن مثل هذا اللهو عبارة (رقص على الجراح) ، وهي عبارة ذكرتها الكاتبة يمان السباعي في كتابها القيم (الراقصون على جراحنا) "من إصدار دار البشير بعمان".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت