فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 3 من 17

قلت لها: عفوا , ما نوع المشكلة زوجية أم عاطفية ؟؟

قالت: بل عاطفية . ومن مدة قريبة جدا ..

قلت لها: أرجو أن لا يكون زنا حماك الله ..

قالت: هو يريد ذلك لكن لم يحصل ..

قلت لها: أحمدي الله , ما تزالين في برِّ الأمان ..

فانفجرتْ باكيةً بصوتٍ مشوبٍ بنحيبٍ قد لا أ بالغ أنه استمر أكثر من دقيقتين لم تستطيع أن تتحدث من البكاء ، فعبراتها أخرست عباراتها .. هوَّنتُ عليها قليلًا فردت عليَّ باكيةً انه يهددني .... انه يهددني ... بالصورة والرسالة والهدية ...

سألتها هل لديك ( بريدًا إلكترونيًا ) فأجابت: نعم فطلبتُ منها أن تكتب قصتها كاملة وترسلها عبر بريدي هذا .. وسيكون خيرًا إن شاء الله .. وبعد ساعات معدودة وجدت أوراق قصتها قد وصلت تبعًا وقد تجاوزت الخامسةَ عشرَ صفحة ، فكان مما كتبته في رسالتها

( أنا فتاة في ريعان شبابي ابلغُ من العمر عشرين عامًا ثاني جامعة , خرجت مع السائق لأنزل السوق وحدي بعباءة قد شمرتها عن ساعدي من فوق بنطال يظهر جليًا عند مشيتي كنت منتقبة .. عفوًا بل متلثمة , يفوحُ العطرُ ويتحركُ معي دخلتُ أكثر المحلات لمناسبة ودون مناسبة لأدخل محلًا منها فإذ بشابٍ خفيفِ الظل , جميل الطلعة , مؤهلاته الأناقة والوسامة حسب ظني وجهلي , تحدثت معه بصوت متكسر وضحكة بل ضحكات مهزومة نشأتْ بيني وبينة علاقة كانت الباب رقم هاتف جوالي ورقم هاتف غرفتي الخاصة وهدية مناسبة للتعرَّف مع إيميلي عدتُ للمنزل لأستقرَّ في غرفتي قد ألقيتُ بجسدي المتعب بوحل المعصية وشؤم الخطيئة على فراشي لأعيشَ أحلامًا رومانسيةً بي في فتى أحلامي القادم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت