وتَكذيبٌ بالقدَرِ». وأخذَ رسولُ اللهِ ﷺ بلحيتِهِ وقالَ: «آمنتُ بالقدَرِ خيرِهِ وشرِّهِ، وحُلوِه ومُرِّهِ» .
/ قالَ: وأخذَ الشيخُ أبو إسحاقَ إبراهيمُ بنُ سعيدٍ بلحيتِهِ وقالَ: آمنتُ بالقدَرِ خيرِهِ وشرِّهِ، حُلوِه ومُرِّهِ.
وأخذَ الشيخُ الفقيهُ الإمامُ أبو الفتحِ سلطانُ بنُ إبراهيمَ بنِ المُسَلَّمِ الشافعيُّ بلحيتِهِ وقالَ: آمنتُ بالقدَرِ خيرِهِ وشرِّهِ، حُلوِه ومُرِّهِ (١) .
(١) أخرجه الحاكم في «معرفة علوم الحديث» (ص ٣١ - ٣٢) ، والخلعي في «الخلعيات» (٤٢٩) ، وابن الطيوري في «الطيوريات» (٢٩٧) ، وابن عساكر (٥/ ٢٥٠ - ٢٥١، ٢٣/ ٢٠٨ - ٢٠٩) ، والذهبي في «السير» (٨/ ٢٨٧) ، والعراقي في «شرح التبصرة» (٢/ ٢٨٦) ، والسخاوي في «الأخبار المسلسلة» (٧٥) ، والسيوطي في «جياد المسلسلات» (١٩) ، وابن طولون في «الفهرست الأوسط» (١/ ١٤٠) ، والصيداوي في «مشيخته» (ص ١٢٨) ، وابن عقيلة في «مسلسلاته» (٤٣) من طريق سليمان بن شعيب الكيساني به مسلسلاً. وزاد بعضهم: «ولا يجد العبد حلاوة الإيمان حتى يؤمن بالقدر خيره وشره، حلوه ومره» ، وبعضهم اقتصر عليها.
وقال الذهبي: وتسلسل إلي هذا الكلام، وهو كلام صحيح، لكن الحديث واهٍ لمكان الرقاشي. وقال السخاوي: وسنده ضعيف.
وشطره الأول المرفوع أخرجه أبو يعلى (٤١٣٥) ، وابن عدي (٩٢٢٥) ، والبيهقي في «القضاء والقدر» (٣٣٩) من طريق شهاب بن خراش به. وله شواهد ذكرها الألباني في «الصحيحة» (١١٢٧) .