وقَولُ الذَّهبيِّ عَنها: «العوالي المشهورة» ، يُنبئُ عن شُهرتِها واعتناءِ رُواةِ الحديثِ بها، وهي كذلكَ، فقَد ذكَرَها السِّراجُ القَزوينيُّ في «مشيخته» (ص ٣١١) ، والعلائيُّ في «إثارة الفوائد» (١/ ٣٨٠) ، وابنُ حَجرٍ في «المعجم المفهرس» (١٣٣٧) ، و «المجمع المؤسس» (١/ ٤٦٨، ٤٨٠) ، وابنُ طُولونَ في «الفهرست الأوسط» (٥/ ١٤٨) ، والسُّيوطيُّ في «أنساب الكتب» (٢٠٢٠) ، و «المنجم في المعجم» (ص ١٠٢) ، كُلُّهم بأسانيدِهم إلى شُهدةَ.
ومِن رِوايتِها تكرَّرَ ذِكرُ هذه «العوالي» في كُتبِ التَّراجمِ، انظُر على سَبيلِ المِثالِ: «السير» (١٧/ ٢٢٦) ، «تاريخ الإسلام» (١٣/ ٤٤٠، ١٤/ ١٦٣، ١٥/ ٦١١) ، «معجم السبكي» (ص ٦٠١) ، «الوفيات» لابنِ رافعٍ (٢/ ١٨٨) ، «ذيل التقييد» للفاسيِّ (١/ ٦٩، ٢٦١، ٤٧١) ، «المشيخة الباسمة» تخريجُ ابنِ حجرٍ (ص ١٠٨) ، «الضوء اللامع» للسَّخاويِّ (٢/ ٣٠٤) .
أمَّا ابنُ خيرٍ الإِشبيليُّ فيَرويها في «فهرسته» (ص ١٦٠ - ١٦١) مِن طريقِ أبي عليٍّ الصَّدَفيِّ، والقاضي أبي بكرِ بنِ العَربيِّ، وعبدِ الرحمنِ بنِ عبدِ الملكِ
(١) قاله ابن طولون في «فهرسته» .