فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 348

وكذا لأبي عبد الله بن رُشَيدٍ: «ترجمان التَّراجم» ، وللفقيه أبي عبد الله محمَّد بن منصور بن حمامة المغراويِّ السِّجِلْماسيِّ: «حلُّ أغراض البخاري المُبهَمة في الجمع بين الحديث والتَّرجمة» ، وهي مئة ترجمةٍ.

ولشيخ الإسلام الحافظ ابن حجرٍ: «انتقاض الاعتراض» ، يجيب فيه عمَّا اعترضه عليه العينيُّ في «شرحه» ، طالعته لكنَّه لم يجب عن أكثرها، ولعلَّه كان يكتب الاعتراضات، ويبيِّض لها ليجيب عنها، فاخترمته المنيَّة.

وله أيضًا: «الاستنصار (١) على الطَّاعن المِعْثار» ، وهو صورة فُتيا عمَّا وقع في خطبة شرح البخاريِّ للعلَّامة العينيِّ.

وله أيضًا «أحوال الرِّجال المذكورين في البخاريِّ زيادةً على ما في تهذيب الكمال» ، وسمَّاه: «الإعلام بمن ذُكِرَ في البخاري من الأعلام» .

وله أيضًا: «تغليق التَّعليق» ، ذكر فيه تعاليق أحاديث «الجامع» المرفوعة، وآثاره الموقوفة والمتابعات، ومن وصلها بأسانيده إلى الموضع المعلَّق؛ وهو كتابٌ حافلٌ

قوله: (الفَرَاوِي) بفتح الفاء والراء مخففًا، و (السِلْجَماسِي) بسين مهملة مكسورة فلام ساكنة فجيم ثم سين مهملة أيضًا، نسبةً إلى سِلْجَماسَة: قريةٌ بالمغرب.

وقوله: (حَلُّ أَغْرَاضَ … ) إلى آخره؛ أي: كتابٌ مسمى بذلك خاصٌّ ببيانِ المناسبات بين التراجم وما فيها.

قوله: (انْتِقَاضُ الاعْتِرَاضِ) اسمٌ للكتاب المذكور الذي جعله فيما اعترضَ به عليه العيني.

قوله: (المِعْثَار) بكسر الميم وبالمثلثة: الكثير العثور والسَّقط.

قوله: (الإِعْلَامُ) بكسر الهمزة في الأول وفتحها في الثاني، صفةً لمحذوفٍ؛ أي: الرجال الأعلام.

قوله: (تَغْلِيْقُ التَّعْلِيْقِ) بالغين المعجمة في الأول مصدرُ غَلَّقْتُ الباب بالتشديد مبالغةً في غَلَقْتُهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت