الصفحة 10 من 45

أنواع الإخبار عن الله فيما جاء عن السلف [1] :

النوع الأول: مرادفات لأسماء الله وصفاته وأفعاله , وما يفهم من سياق آي القرآن كما سبق في تعريف الإخبار شرعا وهو الذي لم يَثْبُتْ عنهم الخلاف في جوازه.

النوع الثاني: ما جاء صريحا في إجماع السلف لتقرير معنى صحيحا في العقيدة أو للرد على معنى باطل مثل"البائن من خلقه - ذات الله"وهو ملحق بالنوع الأول في جوازه.

النوع الثالث: الألفاظ التي تكلم بها بعض السلف للرد على خصومهم مثل"القديم - الحد", وحكمها: أنه يُسْأَلُ عن المعنى المراد وما دام هناك لفظ أحسن في التعبير عن المعنى فاستخدامه هو الموافق لمذهب السلف , مع الاشتراط ألا تتضمن نقصا في حق الله.

النوع الرابع: الألفاظ المجملة التي تكلم بها المبتدعة مثل"الجسم - المماسة - التحييز"ولا شك في المنع من استخدامها والتكلم بها بين المسلمين في الإخبار عن الله , وإن كان في مقام مجادلة أهل البدع فالتفصيل في المعنى هو مذهب السلف فإن كان المعنى حقا قُبِلَ ويُرَدُّ اللفظ , وإن كان المعنى باطلا فَيُرَدُّ اللفظ والمعنى.

معنى الاسم والصفة والفرق بينهما لغة وشرعا - نقلا من كتاب فضيلة الدكتور علوي بن عبد القادر السقاف حفظه الله:

تعريف الاسم والصفة لغة والفرق بينهما:

الاسم: هو ما دل على معنى في نفسه [2] ، وأسماء الأشياء هي الألفاظ الدالة عليها [3] .

الصفة: هي الاسم الدال على بعض أحوال الذات وهي الأمارة اللازمة بذات الموصوف الذي يُعرف بها [4] ، وهي ما وقع الوصف مشتقًا منها، وهو دالٌ عليها، وذلك مثل العلم والقدرة ونحوه.

(1) - من 2 - 4 تلخيص من كتاب الصفات الإلهية للدكتور محمد التميمي وسيأتي جزء منه في الفصل الثالث.

(2) - التعريفات للجرجاني (ص24) .

(3) - مجموع الفتاوى (6/195) .

(4) - التعريفات (ص 133) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت