1.بمجرد صدور الفيلم أنشئت عدة مواقع على الإنترنت لتشجيع الفيلم والإجابة على أسئلة مشاهدي الفيلم ومنها موقع يحتوي على 18 لغة -منها العربية- وفيه ركن خاص بالأسئلة ويتلقى الأسئلة بجميع لغات العالم، فلماذا هذا الفيلم خاصة؟ وما الهدف من ذلك؟
2.عرض الفيلم في ألفين وثمانمئة دار عرض في أمريكا الشمالية وحدها (1) .
3.في إحدى دور العرض بدالاس تبرع مواطن محلي يدعى (ريك بيرس) بستة آلاف تذكرة، بعد أن قال إن الفيلم جعله يبكي (2) .
4.حجز المخطط المالي (أرتش بونيما) ، دار عرض كاملة من أمواله الخاصة في بلانو (3) .
5.في مناطق أخرى بالولايات المتحدة، ذهب القساوسة إلى دور العرض لتقديم المساعدة للمشاهدين الذي كانوا يرغبون في الدعم عقب مشاهدة الفيلم (4) ، مما يؤكد مدى ارتباط الفيلم بالعمل التنصيري.
6.حجزت الكنائس في أنحاء الولايات المتحدة قاعات سينمائية بأكملها للمنتميين لكنائسهم لمشاهدة الفيلم بمجرد بدء عرضه (5) .
7.عملت الكنائس في مصر على عرض الفيلم لروادها على شاشات كبيرة وكان الحضور كبيرًا جدًا إلى درجة أن إحدى الكنائس لم تتسع لروادها حتى أن البعض كانوا يتزاحمون لرؤية الفيلم من نوافذ الكنيسة (6) ، والهدف واضح.
8.قال القس (منيس عبد النور) راعي الكنيسة الإنجيلية بقصر الدوبارة بمصر أنه من الممكن القول أن أكثر من نصف المسيحيين في مصر قد شاهدوا الفيلم (7) .
فيلم (آلام المسيح) ومبيعات كتب النصارى (8) :
(1) موقع الإذاعة البريطانية (BBC) - الجمعة 20 فبراير 2004م.
(2) موقع الإذاعة البريطانية (BBC) - الأربعاء 25 فبراير 2004م.
(3) المرجع السابق.
(4) المرجع السابق.
(5) موقع الإذاعة البريطانية (BBC) - الخميس 4 مارس 2004م.
(6) من مقال لإسحق فريد جريدة الأسبوع 29 مارس 2004م، وحُكي لي أن بعض الرواد من المسلمين ولا حول ولا قوة إلا بالله.
(7) المرجع السابق.
(8) موقع الإذاعة البريطانية (BBC) - الخميس 4 مارس 2004م.