فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 20

ومن أنكر أن المسيح- عليه السلام - رسول الله كفر:

1.قال الله- عز وجل: {إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ} [ (171) سورة النساء] .

2.قال الله- عز وجل: {مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ} [ (75) سورة المائدة] .

3.قال الله- عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ اللّهِ وَرُسُلِهِ وَيقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا، أُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا} [ (150، 151) سورة النساء] .

{فَمَا لِهَؤُلاء الْقَوْمِ لاَ يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا}

هناك مواضع من الأناجيل المحرفة -التي بين أيدي النصارى اليوم- لم يمسها التحريف تثبت أن عيسى بن مريم- عليه السلام - عبد الله ورسوله، وتبطل دعوى ربوبيته وألوهيته، ولكنهم {لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ} [ (179) سورة الأعراف] ، ومن هذه المواضع ما نقلوه من أقوال المسيح التي يعترف فيها بعبوديته لله- عز وجل -، ومنها:

1."إن الله مسخني وأرسلني وأنا عبد الله وإنما أعبد الله الواحد ليوم الخلاص" (1) ، فهذا إقرار بأنه عبد الله- عز وجل -.

2."لست أدين العباد بأعمالهم ولا أحاسبهم بأعمالهم ولكن الذي أرسلني هو الذي يلي ذلك منهم" (2) ، فهو- عليه السلام - عبد رسول وليس إلهًا كما يعتقد النصارى.

3."يا رب، قد علموا أنك أرسلتني وقد ذكرت لهم اسمك" (3) .

(1) إنجيل لوقا 18

(2) إنجيل يوحنا 5: 30

(3) إنجيل يوحنا 17: 1-6

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت