والنفسي ما يعينها على أداء وظيفتها تلك.
وكان هذا فعلًا ... ولا يظلم ربك أحد ...
ومن ثم زودت المرأة ـ فيما زودت به من الخصائص ـ بالرقة والعطف، وسرعة الانفعال والاستجابة العاجلة لمطالب الطفولة ـ بغير وعي ولا سابق تفكير ـ لأن الضرورات الإنسانية العميقة كلها ـ حتى في الفرد الواحد ـ لم تُتْرك لأرجحة الوعي والتفكير وبطئه، بل جعلت الاستجابة لها غير إرادية! لتسهل تلبيتها فورًا وفيما يشبه أن يكون قسرًا. ولكنه قسر داخلي غير مفروض من الخارج؛ ولذيذ ومستحب في معظم الأحيان كذلك، لتكون الاستجابة سريعة من جهة ومريحة من جهة أخرى ـ مهما يكن فيها من المشقة والتضحية! صنع الله الذي أتقن كل شيء.
وهذه الخصائص ليست سطحية؛ بل هي غائرة في التكوين العضوي والعصبي والعقلي والنفسي للمرأة ..