ذلك بالفضيلة والنفقة والعقل والقوة، في أمر الجهاد والميراث والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
3ـ يقول صاحب ظلال القرآن رحمه الله [1] :
ولابد ـ قبل الدخول في تفسير هذه النصوص القرآنية وبيان أهدافها النفسية والاجتماعية ـ من بيان مجمل لنظرة الإسلام إلى مؤسسة الأسرة، ومنهجه في بنائها والمحافظة عليها، وأهدافه منها ... بيان مجمل بقدر الإمكان؛ إذ إن التفصيل فيه يحتاج إلى بحث مطول خاص:
إن الذي خلق هذا الإنسان جعل من فطرته"الزوجية"، شأنه شأن كل شيء خلقه في هذا الوجود: {وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} [الذاريات: 49] .
ثم شاء أن يجعل الزوجين في الإنسان شطرين للنفس الواحدة:
(1) (2/ 648 ـ 652) .