151 -الفرق بين السرور والفرح:
أن السرور لا يكون إلا بما هو نفع أو لذة على الحقيقة, وقد يكون الفرح بما ليس بنفع ولا لذة, ونقيض السرور/ الحزن,
ونقيض الفرح/ الغم.
152 -قال ابن تيمية: ليس للإنسان أن يحضر الأماكن التي يشهد فيها المنكرات ولا يمكنه الإنكار إلا لموجب شرعي, مثل أن يكون هناك من يحتاج إليه لمصلحة دينه أو دنياه لابد فيه من حضوره, أو يكون مكرها, أما حضوره لمجرد الفرجة وإحضار امرأته تشاهد ذلك فهذا مما يقدح في عدالته ومروءته إذا أصر عليه. /الفتاوى239/ 28
ألا فليعتبر من اعتاد السفر مع أهله للنزهة إلى الأماكن التي تكثر فيها المنكرات ولا يمكنه إنكارها.
153 -قال النووي في المجموع (1/ 54) : يجب عليه قطعًا"أي المستفتي"البحث الذي يعرف به أهلية من يستفتيه للإفتاء إذا لم يكن عارفا بأهليته, فلا يجوز له استفتاء من انتسب إلى العلم وانتصب للتدريس والإقراء وغير ذلك من مناصب العلماء بمجرد انتصابه وانتسابه لذلك, ويجوز استفتاء من استفاض كونه أهلا للفتوى.
154 -قال الإمام الشافعي:
من تعلم القرآن عظمت قيمته, ومن نظر في الفقه نبل قدره, ومن تعلم اللغة رق طبعه, ومن تعلم الحساب جزل رأيه, ومن كتب الحديث قويت حجته, ومن لم يصن نفسه لم ينفعه علمه.
/الفقيه والمتفقه للبغدادي.