بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
الحمد لله أولًا وآخرًا, وظاهرًا وباطنًا, وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له, هو الأول, والآخر, والظاهر, والباطن, وهو على كل شيء قدير, وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله البشير والنذير, صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.
فما زال أهل العلم يقتفون الأثر في تقييد وجمع الفوائد والغرائب أثناء بحثهم وتحقيقهم وتنقلهم من كتاب إلى كتاب, فيتكوَّن لديهم بعد فترة من الزمن جملة من الفوائد واللطائف التي تصلح أن تخرج على شكل كتاب ينتفع به.
وعلى هذا المنوال سرت كما سار الأخيار, فقيدت ما وجدت من اللطائف, وبديع الفوائد, وعزيز المطالب, فاجتمع لديّ طائفة نفيسة منها, وسميت هذه التذكرة بِـ