الصفحة 23 من 39

وقال الشيخ عبدالوهاب خلاف:"وصار فقيه النفس يؤتي كل حين ثمارًا طيبة من فقهه وعلمه، ويخرج في كل عام نخبة من تلاميذه".

إذا كان المقام لا يتسع لترجمة جميع التلاميذ، فلا أقل من أن أترحم لبعضهم ممن احتلوا مكانة علمية متميزة، وكانوا خير خلق لخير سلف.

أولًا: الشيخ عبدالوهاب خلاف:

يعد الشيخ عبدالوهاب خلاف خير خلف لخير سلف، كما قال فيه تلميذه الشيخ محمد أبو زهرة:"فقد فقدنا منذ عشر سنين أستاذنا خلاف عزاء، فقد قام بحق الأمانة، وحمل العبء كريمًا، وكان خلفًا لكريم عظيم".

ثانيًا: الشيخ محمد أبو زهرة:

إذا كان للشيخ أحمد إبراهيم كلمة مسموعة بين شباب الإسلام في مصر، فإنه أصبح للشيخ محمد أبو زهرة صوتًا مجلجلًا بين شباب العالم الإسلامي، حيث قال أحد الشباب الباكستانيين للدكتور عبدالعزيز كامل:"لو كان عندنا مثل هذا العالم يقصد الشيخ أبو زهرة - لوكلنا به كاتبًا يمشي معه، ويدون كل ما يقول".

ثالثًا: الشيخ علي الخفيف:

إذا كان للشيخ أحمد إبراهيم كلمة مسموعة في كلية الحقوق فإنه أصبح للشيخ علي الخفيف رحمة الله عليه صوتًا مدويًا بعظمة الشريعة الإسلامية في الجامعة، لأنه سلك منهج شيخه في الانتفاع بالتراث النفيس الذي خلفه أسلافنا من الفقهاء الأجلاء، فتفهمه، وأحسن عرضه وتهذيبه وتنظيمه وتبويبه في أسلوب عصري سهل شائق [1] .

سابعًا: الجهات التي كرمته، وحرصت على الاستفادة منه:

نظرًا للمكانة العلمية التي احتلها الشيخ أحمد إبراهيم - رحمه الله - حرصت الجهات العلمية على تكريمه والاستفادة من علمه. ومن هذه الجهات:

1 -جامعة القاهرة:

حرصت الجامعة على الإفادة من كفايته وخبرته بعد أن أحيل على المعاش، كما بينت في وظائفه. وكان عضوًا مدة طويلة في مجلس كلية الحقوق، ومجلس جامعة القاهرة، وأوفدته الجامعة للمشاركة

(1) المصدر السابق: ص77 - ص82.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت