7ـ كان ضمن الجيش الذي فتح أفريقيا، وعرف بجيش العبادلة، فقد كان يقوده عبد الله بن أبي سرح، وفيه عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن الزبير، وعبد الله بن عمرو بن العاص.
وفاته
مرض عبد الله بن عباس بعد وصوله الطائف، فبينا نحن عنده إذ قال في مرضه:
"إني أموت في خير عصابة على وجه الأرض، أحبهم إلى الله، وأكرمهم عليه، واقربهم إلى الله زلفى، فإن مت فيكم فأنتم هم"
ذلك لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبره عن صفات ناس يموت بينهم.
فما لبث إلا ثماني ليال بعد هذا القول حتى توفي رضي الله عنه، فصلى عليه محمد بن الحنفية، فأقبل طائر أبيض فدخل في أكفانه، فما خرج منها حتى دفن معه.
عن ميمون بن مهران قال: شهدت جنازة عبد الله بن عباس بالطائف، فلما وضع ليصلي عليه جاء طائر أبيض حتى دخل في أكفانه فالتمس فلم يوجد، فلما سوي عليه سمعنا صوتا نسمع صوته ولا نرى شخصه: (يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي)
فلما سوي عليه التراب قال ابن الحنفية:
"مات والله اليوم حبر هذه الأمة."
توفي رضي الله عنه سنة ثمان وستين بالطائف، وهو ابن سبعين. وقيل غير ذلك.